الزراعة المائية رؤية مستقبلية.. ملف كامل للاستفادة المزدوجة

الزراعة المائية رؤية مستقبلية

بقلم الدكتور :

 محمد بسيوني مدرس بكلية الزراعة جامعة بنها

محتويات

  1. الزراعة المائية.
  2. الخضروات التي يمكن زراعتها في نظام الزراعة المائية:
  3. الأسماك والحيوانات المائية التي تستطيع النمو في نظام الزراعة المائية:
  4. تعريف الزراعة المائية
  5. فوائد الزراعة المائية
  6. خطوات أنشاء نظام الزراعة المائية
  7. طرق الزراعة بالماء

الزراعة المائية رؤية مستقبلية فهى تعد من الزراعات المستحدثة التى لها مستقبل كبير للاستفادة المزدوجة ، فالزرعة المائية تتم فى الماء أى بدون تربة.. والأهم أن فى هذا النظام يتم إنتاج خضروات صحية ذو قيمة غذائية عالية مع إنتاج أسماك، أو حيوانات بحرية ذات عائد أقتصادى جيد.. وبالتالى الاستفادة مزدوجة.

الخضروات التي يمكن زراعتها في نظام الزراعة المائية:

يمكن زراعة الخضروات مثل الخس، واللفت، والجرجير، والنعناع، والبصل، والكراث، والأعشاب، والفجل، والسبانخ، وغيرها من الخضروات الصغيرة.

وايضا الأعشاب وزهور الزينة. أما الملفوف والطماطم والخيار والفول والبروكلي والقرنبيط فإنها تتطلب عناصر غذائية إضافية ونظام زراعة مائية أكثر تقدماً. يجب تجنب زراعة النباتات التي تحتاج إلى مياه حمضية أو قلوية لأن مستوى الرقم الهيدروجيني الذي تحتوي عليه هذه المياه سيسبب الضرر والأذى للأسماك.

الأسماك والحيوانات المائية التي تستطيع النمو في نظام الزراعة المائية:

الأسماك المستخدمة في الزراعة المائية هي أسماك المياه العذبة، الأكثر شعبيةً هي أسماك البلطي لأنها تتحمل ظروف المياه المتنوعة كما أنها تنمو بسرعة. يمكن أيضاً أن تستخدم سمك السلمون خاصة في ظل انخفاض درجات حرارة المياه.

ويمكن أيضاً نمو بعض الحيوانات المائية الأخرى مثل الجمبري.

ابتُكرت هذه الطريقة للزراعة بالمنازل أو بسبب وجود مشاكل او أمراض بالتربة.. وتعد الزراعة المائية رؤية مستقبلية نحتاجها

تعريف الزراعة المائية:

هي عبارة عن مزيج من تربية الأحياء المائية سواء نباتات أو اسماك او حيوانات مائية.

وذلك بدون وجود التربة أي تعتمد على استخدام المياه كوسط لمساعدة النباتات على النمو.

ويستخدم هذا المزيج بحيث يتم زراعة وتغذية الاسماك وفي المقابل تقوم الخضروات بتنظيف الماء الذي يعود للأسماك.

إلى جانب مخلفات الأسماك فإن الميكروبات التي تنتج من هذه النفايات تلعب دوراً هاماً في تغذية النباتات.

هذه البكتيريا المفيدة تتجمع في الفراغات الموجودة بين جذور النباتات وتحويل بقايا الأسماك ومخلفاتها إلى مواد تستخدم في نمو النباتات.

ونحصل على  إن النتيجة هي تعاون مثالي بين تربية الأحياء المائية والخضروات.

فوائد الزراعة المائية:

الزراعة المائية هي الطريقة المثلى لزراعة الأسماك والخضروات التي تريدها في نفس الوقت تقوم بإطعام الأسماك والأسماك سوف تغذي النباتات من خلال بقاياها ونفاياتها.

تنبيه لا حاجة لاستخدام المخصبات والأسمدة لأن الأسماك تقوم بتزويد النباتات بالعناصر الغذائية للنباتات. يتم استخدام كمية مياه أقل للمحاصيل الزراعية.

وأثبتت الدراسات أن الزراعة المائية تستخدم 1/10 من كمية المياه التي تستخدم للزراعة في التربة.

كما لا تستخدم المبيدات الحشرية في هذا النظام لأنها تؤذي الأسماك. أنتاج خضروات عضوية وصحية. لا وجود للتربة وبذلك لن يكون هناك اي أمراض او مشاكل تتعلق بالتربة. زراعة النباتات في مساحة صغيرة جداً، بالمقابل يمكنك جني محاصيل ضخمة. تنمو النباتات بسرعة كبيرة لأنها تحصل على مواد مغذية جداً من نفايات الأسماك. الحصول على انتاج نباتي وسمكي في ظل التحكم بدرجة حرارة البيئة.

خطوات أنشاء نظام الزراعة المائية

ويضم موضوع الزراعة المائية رؤية مستقبلية خطوات يجب اتباعها وهى يجب إنشاء مصدر طاقة احتياطي لأنه من المهم الحفاظ على تدفق المياه وضخ الأكسجين.

وكذا التأكد من إطعام الأسماك بشكل كافي حتى تنمو فاستنزاف المخزون السمكي يجعل هذا النوع من الزراعة مستحيلة.

وللحفاظ على مدخلات المواد الغذائية للأسماك ثابتة ومستقرة والتي من شأنها أن تؤدي إلى نفايات الأسماك التي يمكنك استخدامها لتغذية النباتات.

والتأكد من أن النباتات والأسماك تحصل على تهوية جيدة لانه ليست جذور النباتات فقط هي التي تحتاج إلى تهوية ولكن أيضاً الأسماك والبكتيريا تحتاج الأكسجين بشكل كاف.

فكلما نمت الأسماك بشكل أكبر كلما احتاجت لكميات أكبر من الأكسجين،

ويجب اختيار النباتات التي تريد زراعتها والتي لديها احتياجات مماثلة كالأسماك من المياه،  يجب إزالة نفايات الأسماك الزائدة لأنها من الممكن أن تضر بصحة الأسماك,

يجب مراقبة مستوى الرقم الهيدروجيني (درجة الحموضة) باستمرار. يجب أن تكون خزانات الأسماك مصنوعة من الزجاج او البلاستيك. تجنب استخدام المبيدات غير العضوية أو أي مواد أخرى يمكن أن تضر بالأسماك أو البكتيريا المفيدة.

طرق الزراعة بالماء:

ونذكر أيضا طرق الزراعة بالماء

أولا: الزراعة في الحصى:

 في هذه الطريقة يتم وضع طبقة في اسفل الوعاء المخصص للزراعة وتتكون هذه الطبقة عادة من خليط الحصى والزلط، أو الرمل الخشن ، حيث تعتبر هذه المواد كوسط يعمل على تثبيت النبات عندما ينمو، وكذلك مساعدة الجذور في الحصول على المواد الغذائية من خلال المحلول الذي يضخ أو يزود به الوعاء، ويشترط وضع الوعاء في مكانٍ دافئ، ويسمح بمرور أشعة الشمس .

ثانيا: شرح خطوات الزراعة في الأنابيب:

ويتكون هذا النظام من:

(1) حوضين رئيسيين:

 اولا: حوض مخصص للتغذية: وتوضع فيه الأسمدة والمواد المغذية مع الماء على شكل محلول يغذي النباتات.

ثانيا: حوض مخصص للتفريغ: وهو الحوض الذي يستقبل الماء الذي يخرج من الأنابيب بعد تغذية النباتات.

 (2) المضخة: تدفع المضخة الماء عبر الأنابيب ذات الارتفاع البسيط أو ذات المسافات العالية.

(3) الأنابيب: وهي شبكة من أنابيب البلاستيك التي لا تتفاعل مع المواد (عادة يكون قطر هذه المواسير من 10: 15سم، وتحتوي على فتحات لوضع الشتلات بها وتُربط هذه الأنابيب بأكواع تنقل المياه من خط إلى آخر).

(4) أصص للشتلات: تحتوي هذه الأصيص علي فتحات تسمح بنفاذ الماء .

ما يجب مراعاته في نظام الأنابيب:

1. يحتاج تثبيت الأنابيب إلى مكان مناسب لأطوال الأنابيب التي ستُستخدم في النظام، ثمّ اختيار الطريقة المناسبة لتوصيل الأنابيب (حيث يفضل استخدام النظام الأفقي، وذلك بتوصيل الأنابيب ببعضها البعض عن طريق الأكواع أو الأنابيب الصغيرة ذات قطر 2.5سم).

2. بعد توصيل الأنابيب تثبت المضخة في بداية النظام، حيث تضخ المياه من حوض التغذية إلى الأنابيب , وعادة يتم وضع حوض التغذية في مستوى أعلى من خطوط الأنابيب وبعد أن تمر المياه بحوض التغذية تصب في حوض التفريغ، وتعود مرة أخرى إلى حوض التغذية).

3. بعد وضع الشتلات في الأصيص وتثبيتها، توضع هذه الأصيص في فتحات الأنابيب ،ويفضل في هذه الطريقة تغيير المياه مرة أو مرتين في الأسبوع لتجنب تراكم الأملاح على جذور النباتات.

الزراعة المائية رؤية مستقبلية شارك المحتوى لنشر المعرفة

وننتظر تجاربكم واسئلتكم للرد عليها .. صور تجربتك الأولى

هل أعجبك الموضوع .. عزيزى القارئ

أقرأ أيضا :

الزراعة العضوية وصحة الأنسان بقلم الدكتور محمد بسيوني

هل ميلاد الرسول فى القرن 6 م مصادفة زمنية؟ بقلم د. محمد نصار

 

اظهر المزيد
إغلاق