تطوير كليات التربية بخمسة نماذج بقدرة قادر

تطوير كليات التربية .. مقال بقلم أ.د ماهر اسماعيل صبرى يقول من نموذج واحد مقترح الى خمسة نماذج لتطوير كليات التربية، أو تحول النموذج الارشادي المقترح لتطوير -تبوير- كليات التربية الى خمسة نماذج بقدرة قادر.

حيث ناقش مجلس كلية التربية جامعة حلوان، اليوم على هامش جدول أعماله مقترح من احد الأساتذة الأعضاء في لجنة قطاع التربية .

تناول المقترح خمسة نماذج لتطوير كليات التربية من بينها النموذج الارشادي المرفوض من غالبية مجالس كليات التربية ومن جموع التربويين المصريين ..

وللحق أقول انني ارفع القبعة .تقديرا للجهد المبذول ،وسرعة الإنجاز منقطعة النظير ،والاصرار العجيب على تطوير كليات التربية رغم أنف ابنائها.

وقد سولت لي نفسي طرح عدة أسئلة تبدو منطقية : السؤال الاول : كيف تم اعداد النماذج الخمسة خلال ايام معدودة ؟.

وهل تمتلك لجنة القطاع او احد أعضائها بنكا للنماذج التطويرية خصوصا لكليات التربية؟.

ام ان تلك النماذج جاهزة ومعدة مسبقا لدول نختلف عنها وتختلف عنا في كل شيء؟.

والسؤال الثاني : لماذا هذا الإصرار في هذا التوقيت بالذات على طرح مثل هذه النماذج؟.

ولماذا تصر لجنة القطاع على الاختيار من بدائل بعينها تطرحها هي او احد أعضائها؟.

وكان ساحة التربويين بمصر خلت من الأساتذة ذوي الخبرة وذوي الرأي وذوي القدرة؟.

أما السؤال الثالث : هل يمكن تحديد مصير مجتمع التربويين المصريين ومستقبل هذا القطاع الأهم من قطاعات التعليم بمصر خلال ايام معدودة ؟.

وبهذه العجلة التي تدعو للريبة ؟.

.. وهل هناك قصد من طرح اكثر من نموذج في هذا التوقيت تحديدا ؟. لتشتيت تركيز كليات التربية ،والأساتذة بها ،والضغط على الجميع .

ودفعهم لاختيار اي من هذه النماذج التي يجب ان تخرج من عباءة تلك اللجنة ومن يساندها ؟.

والسؤال الرابع : هل تم ارسال هذه النماذج لكليات التربية لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها ؟.

وهل لهذه النماذج علاقة باجتماع لجنة القطاع بحضور عمداء الكليات يوم السبت ١٢ مايو ٢٠١٨ م.

أما السؤال الخامس : ما موقف نماذج التطوير المطروحة من مشروع تطوير كليات التربية.

وأيضا مشروعات تأهيل تلك الكليات للجودة التي استنزفت عشرات الملايين من قوت الشعب ؟ .

ان التطوير الحقيقي هو الذي يتوافق عليه أهل التخصص ،ويأخذ حقه من العرض على مجالس الكليات المعنية، والدراسة أولا ومن ثم التوافق على نموذج .

ويجب أن يخرج من عباءة تلك الكليات .. فلا قيمة لقرارات لجنة القطاع مهما كان هدفها دون موافقة وتوافق جميع كليات التربية.

وعلى ذلك اهيب بالمخلصين من اساتذة التربية وعمداء كليات التربية جميعهم الانتباه جيدا لما يدور من حولهم.

وان يكون للجميع موقف واحد انه لا موافقة او رفض لاي من نماذج التطوير المطروحة دون اتاحة الفرصة لكل عميد ان يعود بالمقترحات الى مجالس الأقسام ومجلس الكلية والرد بشأنها.

ولا نشكك في نزاهة اي عميد من العمداء ولا نشكك في حرصهم جميعا على صالح كليات التربية.

وتبقى كلمة ان قطاع كبير من اساتذة التربية يرفضون الوصاية.

وانه في حال الجوار على حقهم في تطوير كلياتهم بايديهم ، فانهم سوف يلجؤون لاتخاذ عدة إجراءات قانونية ضد اي قرارات تصدر رغما عنهم .

أ.د ماهر اسماعيل صبرى

استاذ المناهج وطرق التدريس

ورئيس قسم المناهج وتكنولوجيا التعليم

كلية التربية جامعة بنها

رئيس رابطة التربويين العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: