مدير استقبال جامعة بنها ينقذ رضيعه باستخراج قشرة لب

كتبت – منى زايد:

مدير استقبال جامعة بنها ينقذ رضيعه عمرها عام باستخراج قشرة لب من القصبة الهوائية بالمنظار الشعبى،

وتم أجراء عملية دقيقة لاستخراج قشرة لب داخل القصبة الهوائية لطفلة عمر عام  قبل دخولها في غيبوبة نتيجة نقص الأكسجين.

قام الفريق الطبى باستخدام المنظار الشعبى بوحدة جراحة الصدر والمناظير بقسم جراحة القلب والصدر.

نجح الفريق الطبى بمستشفى جامعة بنها بقيادة الدكتور محمد احمد الجزار فى استخراج قشرة لب من القصبة الهوائية لطفلة تبلغ من العمر عام واحد.

مدير استقبال جامعة بنها ينقذ رضيعه غائبة الوعى

دخلت الطفلة استقبال المستشفى شبه غائبة عن الوعي بسبب نقص الأكسجين في الدم وتعاني من اعراض الاختناق.

تم عمل الاشعة وكشفت تواجد “قشرة اللب” في القصبة الهوائية أسفل الأحبال الصوتية مباشرة.

مدير استقبال جامعة بنها ينقذ رضيعه قبل الاختناق

مما ادى إلي شبه اختناق كامل للطفلة حتي وصلت نسبة الأكسجين في دمها إلي ٨٦%.

وتبين أن صوت النفس يظهر في الفيديو قبل انتزاع القشرة.

قال محمد الجزار مدير استقبال المستشفى ان الغرض من نشر فيديو العملية الذي حرصنا فيه علي إخفاء معالم الوجه  تحذير الاباء من عدم متابعة الاطفال الرضع.

كانت الطفلة قد بلعت هذا الجسم الغريب عن طريق الخطأ أثناء لهوها مع أقرانها في العيد.

توجه اهل الطفلة بها الى مستشفيات المنوفية والغربية والقاهرة ولم يجدوا مقاس مناظير الأطفال الدقيقة.

حتي تم تحويلها الى مستشفى جامعة بنها من قصر شبين الكوم التعليمي حيث لا تتوافر هذه المقاسات من مناظير الشعب الهوائية.

وأشار الجزار خطورة ما يتعرض له أبناؤنا إذا تركوا يلعبون بمفردهم باللب والسوداني وخصوصا في هذا العمر الحرج.

واكد على مدي صعوبة توافر مقاسات المناظير والتي تتواجد لدينا بمستشفيات جامعة بنها والوحيدة علي مستوي الدلتا.

ونصح د.محمد الجزار كل أب وكل أم توخى الحذر من المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي بحياة أولادهم من الاهمال والتكاسل.

، أو الاعتقاد بأن الطفل أصبح واعي ويستطيع بلع اللب او السوداني و”لا يشرق” فيه.

نصائح للأم : دبابيس الطرح لا توضع في الفم

ونوه أن البنات والسيدات اللاتي يضعن دبابيس الطرح في فمهم أثناء اللبس حيث تنتشر هذه العادة السيئة في مجتمعنا المصري.

وقال ان المستشفيات الاقليمية والحكومية تحتاج تبرعات وكذا الجمعيات الخيرية فهناك مستشفيات لا تستطيع عمل مثل تلك الحملات الاعلانية الضخمة.

وتوفير مثل هذه الأجهزة الدقيقة لإجراء هذه الجراحات الحرجة والطارئة والتي قد تنقذ حياة مريض هو في حاجة لكل دقيقة من أجل إنقاذ حياته.

وبعض المستشفيات تحتاج تبرعات لصيانة الأجهزة المتواجدة وتحديثها كل فترة حيث إن التطور الطبي يوميا يسبقنا بالكثير.

شارك فى الفريق الطبى  الطبية دينا عفيفي والطبية نها عبد القادر و الطبيب محمود عبد العظيم.

وضم فريق التخدير الطبيبة أماني نجاح و الطبيبة نيرمين نبيل وباقي أفراد هيئة التمريض والعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق